أحمد مصطفى المراغي

3

تفسير المراغي

الجزء الرابع والعشرون بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 32 إلى 35 ] فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ ( 32 ) وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ ( 33 ) لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ ( 34 ) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ ( 35 ) تفسير المفردات مثوى : مقاما ؛ من ثوى بالمكان يثوى ثويّا وثواء : إذا أقام به ، والذي جاء بالصدق : هو الرسول صلّى اللّه عليه وسلم ، وصدق به هم أتباعه ، أسوأ الذي عملوا : أي ما عملوه من المعاصي قبل الإسلام ، ويجزيهم أجرهم : أي يثيبهم على الطاعات التي فعلوها في الدنيا .